اغضب كما تشاء
واجرح أحاسيسي كما تشاء
حطّم أواني الزّهر والمرايا
هدّد بحبّ امرأة سوايا
فكلّ ما تفعله سواء
كلّ ما تقولهُ سواء!
أحبكَ روحاً وعقلاً وأكثر
فدعني أعيشُ كما أتصور
أنا لستُ رسماً، أنا لستُ ظلاً
وروحي تفيضُ حياةً ، و تكْبر
إذا ما سكت طويلاً أمامي
كتمثالِ صخرِ تقسّى، تكسّر
وكنتَ بصمتٍ كسولاً خمولاً
وأهملتَ حسْني, إليكَ تحسّر
ولم تتحركْ ولم تتكلمْ
وبعض المواضيع بالهمس تُذْكر
فدعني وشأني ، أريد حبيباً
يَسّحُ كلاماً جميلاً فأسْكَر
ألقاكِ أمامي حيثما التفتّ..
في مطعم الفندق، في مشربهِ..
أراكِ في كأسي إذا شربت
أراكِ في حزني إذا حزنت
أريد أن أعرف يا سيدتي
هل هذه علامة بأنني أحببت؟
إختاري قدرًا بين اثنينِ
وما أعنفَها أقداري
مُرهقةٌ أنتِ وخائفةٌ
وطويلٌ جدًا مشواري
غوصي في البحرِ أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ.
إكبري عشرين عامًا ثم عودي.
إن هذا الحبَّ لا يرضي ضميري
حاجز العمر خطيرٌ.. وأنا
أتحاشى حاجزَ العمر الخطيرِ..
نحن عصرانِ.. فلا تستعجلي
القفز، يا زنبقتي، فوق العصور..
أنتِ في أولِ سطر في الهوى
وأنا أصبحتُ في السطر الأخيرِ
أنا أُقرِّرُ مَنْ سيدخُلُ جنَّتي
وأنا أُقرِّرُ منْ سيدخُلُ ناري
أنا في الهوى مُتَحكِّمٌ متسلِّطٌ
في كلِّ عِشْقِ نَكْهةُ اسْتِعمارِ.
العقل عقلي، والفكر انتِ،
والقلب قلبي،والنبض انتِ.
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحان المعبود
فمها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتها موسيقى و ورود.
والقهوةُ أنثى شهيةُ اللونِ
والرائحة عذبةُ المِزاج،
صباحيةُ الأشواق تداعبُ
قلبَ العاشقِ ببطئ وترفعُ
نسبةِ الحنين في دمهِ.
تقولينَ : الهوى شيءٌ جميلٌ،
ألم تقرأْ قديمًا شِعْرَ قَيْسِ ؟
أجئتِ الآنَ تصطنعينَ حُبًا ؟
أحَسَّ به السماءُ .. ولم تَحُسِّي .
أطائشةَ الضَفَائر .. غادريني،
فما أنا عبدُ سيّدةً .. و كأسِ .
قُلْ لي ولو كذبًا، كلامًا ناعمًا،
قد كاد يقتُلُني بك التمثالُ.
يُسمعُني حين يراقصُني
كلمات ليست كالكلمات،
يأخذني من تحتِ ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات.
أيتها الأنثى التي
يختلط البحر بعينيها مع الزيتون
يا وردتي، ونجمتي،
وتاج رأسي، ربما أكون مشاغبًا،
أو فوضوي الفكر أو مجنون
إن كنت مجنونًا وهذا ممكن
فأنت يا سيدتي
مسؤولة عن ذلك الجنون.
كن مجنونا لأجلها ..
فالأنثى لا يغريها حب العقلاء.
هناك امرأة تُنسى بامرأة أخرى،
وهناك امرأة لم تُخلق للنسيان.
انتظروا المزيد